‏إظهار الرسائل ذات التسميات السينما فى مصر. إظهار كافة الرسائل

أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية



1) العزيمة إخراج: كمال سليم إنتاج (1939)
2) الأرض إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1970)
3) المومياء إخراج: شادي عبد السلام إنتاج (1975)
4) باب الحديد إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1956)
5) الحرام إخراج: بركات إنتاج (1965)
6) شباب إمرأة إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1956)
7) بداية ونهاية إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1960)
8) سواق الأوتوبيس إخراج: عاطف الطيب إنتاج (1983)
9) غزل البنات إخراج: أنور وجدي إنتاج (1949)
10) الفتوة إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1957)
11) الناصر صلاح الدين إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1963)
12) البوسطجي إخراج: حسين كمال إنتاج (1968)
13) رد قلبي إخراج: عز الدين ذو الفقار إنتاج (1957)
14) دعاء الكروان إخراج: بركات إنتاج (1959)
15) اللص والكلاب إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1962)
16) الزوجة الثانية إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1967)
17) أم العروسة إخراج: عاطف سالم إنتاج (1963)
18) القاهرة 30 إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1966)
19) شيء من الخوف إخراج: حسين كمال إنتاج (1969)
20) الطوق والإسورة إخراج: خيري بشارة إنتاج (1986)
21) أريد حلاً إخراج: سعيد مرزوق إنتاج (1975)
22) لاشين إخراج: فريتز كرامب إنتاج (1939)
23) في بيتنا رجل إخراج: بركات إنتاج (1961)
24) الكيت كات إخراج: داوود عبد السيد إنتاج (1991)
25) صراع في الوادي إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1954)
26) جعلوني مجرماً إخراج: عاطف سالم إنتاج (1954)
27) ريا وسكينة إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1953)
28) البريء إخراج: عاطف الطيب إنتاج (1986)
29) ميرامار إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1969)
30) زوجة رجل مهم إخراج: محمد خان إنتاج (1988)
31) السقا مات إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1977)
32) إسكندرية ليه إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1979)
33) زوجتي والكلب إخراج: سعيد مرزوق إنتاج (1971)
34) السوق السوداء إخراج: كامل التلمساني إنتاج (1945)
35) مراتي مدير عام إخراج: فطين عبد الوهاب إنتاج (1966)
36) أحلام هند وكاميليا إخراج: محمد خان إنتاج (1988)
37) أهل القمة إخراج: علي بدرخان إنتاج (1981)
38) حياة أو موت إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1954)
39) الكرنك إخراج: علي بدرخان إنتاج (1975)
40) زائر الفجر إخراج: ممدوح شكري إنتاج (1975)
41) النائب العام إخراج: أحمد كمال مرسي
42) درب المهابيل إخراج: توفيق صالح إنتاج (1955)
43) ليل وقضبان إخراج: أشرف فهمي إنتاج (1973)
44) إحنا التلامذة إخراج: عاطف سالم إنتاج (1959)
45) العصفور إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1974)
46) على من نطلق الرصاص إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1975)
47) لك يوم يا ظالم إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1951)
48) ثرثرة فوق النيل إخراج: حسين كمال إنتاج (1971)
49) صراع الأبطال إخراج: توفيق صالح إنتاج (1962)
50) أين عمري إخراج: أحمد ضياء الدين إنتاج (1956)
51) عودة الإبن الضال إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1976)
52) المهاجر إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1994)
53) الإختيار إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1971)
54) جميلة إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1958)
55) ليه يا بنفسج إخراج: رضوان الكاشف إنتاج (1993)
56) العار إخراج: علي عبد الخالق إنتاج (1982)
57) خرج ولم يعد إخراج: محمد خان إنتاج (1958)
58) بين السماء والأرض إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1959)
59) غروب وشروق إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1970)
60) للحب قصة أخيرة إخراج: رأفت الميهي إنتاج (1986)
61) أمير الإنتقام إخراج: بركات إنتاج (1950)
62) المستحيل إخراج: حسين كمال إنتاج (1965)
63) قنديل أم هاشم إخراج: كمال عطية إنتاج (1968)
64) المذنبون إخراج: سعيد مرزوق إنتاج (1976)
65) رصاصة في القلب إخراج: محمد كريم إنتاج (1944)
66) أغنية على الممر إخراج: علي عبد الخالق إنتاج (1972)
67) المراهقات إخراج: أحمد ضياء الدين إنتاج (1960)
68) الحب فوق هضبة الهرم إخراج: عاطف الطيب إنتاج (1986)
69) يوميات نائب في الأرياف إخراج: توفيق صالح إنتاج (1969)
70) الوحش إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1954)
71) سوبر ماركت إخراج: محمد خان إنتاج (1990)
72) إمرأة في الطريق إخراج: عز الدين ذو الفقار إنتاج (1958)
73) بين الأطلال إخراج: عز الدين ذو الفقار إنتاج (1959)
74) أبناء الصمت إخراج: محمد راضي إنتاج (1974)
75) الصعود إلى الهاوية إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1978)
76) سلامة في خير إخراج: نيازي مصطفى إنتاج (1937)
77) الأيدي الناعمة إخراج: محمود ذو الفقار إنتاج (1963)
78) المتمردون إخراج: توفيق صالح إنتاج (1968)
79) خللي بالك من زوزو إخراج: حسن الإمام إنتاج (1972)
80) الأفوكاتو إخراج: رأفت الميهي إنتاج (1984)
81) سي عمر إخراج: نيازي مصطفى إنتاج (1941)
82) إبن النيل إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1951)
83) أيامنا الحلوة إخراج: حلمي حليم إنتاج (1955)
84) حدوتة مصرية إخراج: يوسف شاهين إنتاج (1982)
85) زينب إخراج: محمد كريم إنتاج (1952)
86) صراع في النيل إخراج: عاطف سالم إنتاج (1959)
87) واإسلاماه إخراج: أندرو مارتن إنتاج (1961)
88) أبي فوق الشجرة إخراج: حسين كمال إنتاج (1969)
89) إمبراطورية ميم إخراج: حسين كمال إنتاج (1972)
90) اللعب مع الكبار إخراج: شريف عرفة إنتاج (1991)
91) غرام وانتقام إخراج: يوسف وهبي إنتاج (1944)
92) المنزل رقم 13 إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1952)
93) الخطايا إخراج: حسن الإمام إنتاج (1962)
94) الجبل إخراج: شوقي خليل إنتاج (1965)
95) السمان والخريف إخراج: حسام الدين مصطفى إنتاج (1967)
96) بين القصرين إخراج: حسن الإمام إنتاج (1964)
97) أنا حرة إخراج: صلاح أبو سيف إنتاج (1959)
98) الرجل الذي فقد ظله إخراج: كمال الشيخ إنتاج (1968)
99) دنانير إخراج: أحمد بدرخان إنتاج (1940)
100) الزوجة رقم 13 إخراج: فطين عبد الوهاب إنتاج (1962)
read more →

فيلم الزوجة الثانية



الزوجة الثانية فيلم مصري درامي من إنتاج سنة 1967، ومن إخراج صلاح أبو سيف وبطولة سعاد حسني وشكري سرحان.
قصة الفيلم
يحكي عن رغبة عمدة إحدى القرى في الريف المصري في إنجاب ابن يورثه وبحمل اسمه ، فيطمع في خادمته فيجبر عامله على تطليقها ويتزوجها جبرا ، من خلال تهديده بتلفيق تهمه له ، ولكنها تستخدم الحيلة في إبعاده عنها وتستمر علاقتها بزوجها ، وينتهى الفيلم بإصابة العمددة بالشلل عند علمه بحملها ويموت ، فتعيد الزوجة الحقوق لأصحابها.
شخصيات الفيلم
سعاد حسني: (فاطمة)
شكري سرحان: (أبو العلا)
صلاح منصور: (العمدة عتمان)
سناء جميل: (حفيظة)
عبد المنعم إبراهيم: (الخفير حسان)
حسن البارودي: (العطار مبروك)
سهير المرشدي: (فهيمة)
محمد نوح: (علوان أخو العمدة)
نعيمة الصغير: (نظيرة)
إبراهيم الشامي: (المأمور)
إسكندر منسي
عبد الغني النجدي
محمد إدريس
حسام الدين صالح
أحمد سامي


رضوان حافظ
عبد العظيم كامل
نبيل الشاذلي
فتحية علي
سامي عطايا
عزيزة بدر
عاطف مكرم
فريق العملإخراج: صلاح أبو سيف
إنتاج: رمسيس نجيب
توزيع: شركة القاهرة للتوزيع السينمائي
قصة: أحمد رشدي صالح
سيناريو: محمد مصطفى سامي ،سعد الدين وهبة ،صلاح أبو سيف
حوار: محمد مصطفى سامي
موسيقى تصويرية: فؤاد الظاهري
مدير التصوير: عبد الحليم نصر
مهندس الصوت: حسن التونى
مونتاج: سعيد الشيخ
مساعد المخرج: أنور الشناوى
تم التصوير والتحميض والطبع: أستوديوهات شركة القاهرة للإنتاج السينمائي (إستوديو نحاس)


read more →

فيلم باب الحديد

من كلاسكيات السينما فى مصر


باب الحديد، فيلم دراما مصري من إنتاج عام 1958، من إخراج يوسف شاهين، إنتاج جبرائيل تلحمي وبطولة يوسف شاهين، فريد شوقي، هند رستم وحسن البارودي شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي الثامن، كما تم اختياره من قبل مصر للتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية ولكنه لم يترشح، ويعد أول فيلم عربي وإفريقي يطرح للتأهل لجائزة الأوسكار، تم تصنيفه في المركز الرابع ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقادقصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم حول "قناوي" (يوسف شاهين) بائع الجرائد غير المتزن عقليا والمثار جنسيا من جانب "هنومة" (هند رستم) التي تشفق عليه لكنها تنوي الزواج بآخر، وعندما تبدأ هنومة في الاستعداد للزواج، يقرر قتلها لكنه يقتل فتاة أخرى عن طريق الخطأ ويحاول إلصاق التهمة بخطيب هنومة "فريد شوقي"، وفي النهاية يتم الإبلاغ عن قناوي كـ مريض نفسي ويتم الإيقاع به عن طريق حسن البارودي الذي كان كأب له، يعتبر الفيلم " درس " في الأداء البسيط ليوسف شاهين والإخراج المتميز في موقع تصوير صعب، ويعتبر أداء يوسف شاهين بدور قناوي من أفضل الأدوار التي قدمت في السينما المصرية.
طاقم التمثيل
يوسف شاهين: (قناوي)
فريد شوقي: (أبو سريع)
هند رستم: (هنومة)
حسن البارودي: (عم مدبولي)
عبد العزيز خليل
نعيمة وصفي
سعيد خليل
عبد الغني النجدي
لطفي الحكيم
عبد الحميد بدوي
فاروق الدمرداش
سيد العربي
أحمد أباظة
صبري عبد العزيز
هناء عبد الفتاح

صفية ثروت
أسعد قلادة
شيرين
عصمت محمود

فريق العمل
إخراج: يوسف شاهين
قصة وسيناريو: عبد الحي أديب
حوار: محمد أبو يوسف
إنتاج: جبرائيل تلحمي
توزيع: أفلام بديع صبحي
مونتاج: كمال أبو العلا
موسيقى تصويرية: فؤاد الظاهري
مدير التصوير: ألفيزي أورفانيللي


read more →

فيلم اشاعة حب 1961


تدور أحداث الفيلم حول "حسين" (عمر الشريف) الشاب الخجول المرتبك الغارق الذي يحب ابنه عمه "سميحة" (سعاد حسني) في الوقت الذي لا تعيره هي اهتماما، وتحب ابن خالتها "لوسي" الشاب الذي يجيد الرقص والغناء، ولكن عم حسين "عبد القادر النشاشجي" (يوسف وهبي) معجب بشخصيته يبدأ في تحويله ظاهريا إلى شخصية أخرى تستطيع أن تجذب بنته عن طريق رسم خطة ماكرة بأن ينشر إشاعة أن حسين على علاقة بهند رستم الممثلة الشهيرة.

بطولة
عمر الشريف: (حسين)سعاد حسني: (سميحة)
يوسف وهبي: (عبد القادر)
عبد المنعم إبراهيم: (محروس)
إحسان شريف: (بهيجة)
جمال رمسيس: (لوسي)
هند رستم: (ضيفة شرف بشخصيتها الحقيقية)
عادل هيكل: (ضيف شرف بشخصيته الحقيقية)
وداد حمدي: (فلة الخادمة)
أحمد فرحات: (بشخصيته الحقيقية)
الدكتور شديد: (بشخصيته الحقيقية)
رجاء الجداوي: (صديقة سميحة)
آمال رمزي: (صديقة سميحة)
زينات علوي: (الراقصة)
حسين إسماعيل: (الطباخ)
عبد الغني النجدي: (سائق الحنطور
فريق العمل
إخراج: فطين عبد الوهاب
سيناريو: محمد أبو يوسف، علي الزرقاني
حوار: محمد أبو يوسف
إنتاج: جمال الليثي
توزيع: دولار فيلم
مونتاج: حسين أحمد
نيجاتيف: أنجا وميلا
مركب الفيلم: حسن الجنايني
مدير التصوير: كمال كريم
تم التصوير في ستوديو مصر
نم الطبع والتحميض في ستوديو مصر

read more →

العالمى المخرج يوسف جاهين






يوسف جبرائيل شاهين"، مسيحي كاثوليكي، ولد لأسرة من الطبقة الوسطى، في 25 يناير 1926 في مدينة الإسكندرية لأب لبناني كاثوليكي من شرق لبنان في مدينة زحلة وأم من أصول يونانية هاجر إلى مصر في القرن التاسع عشر[1][2][3]، وكمعظم الأسر التي عاشت في الإسكندرية في تلك الفترة فقد كان هناك عدة لغات يتم التحدث بها في بيت يوسف شاهين. وعلى الرغم من انتمائه للطبقة المتوسطة حيث قالت الفنانة محسنة توفيق في إحدى الحوارات "أن أسرته كافحت لتعليمه"، كانت دراسته بمدارس خاصة منها كلية فيكتوريا، والتي حصل منها على الشهادة الثانوية. بعد اتمام دراسته في جامعة الإسكندرية، انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في معهد پاسادينا المسرحي (پاسادينا پلاي هاوس - Pasadena Play House) يدرس فنون المسرح.
بعد رجوع شاهين إلى مصر، ساعده المصور السينمائي ألڤيزي أورفانيللي (Alvise Orfanelli) بالدخول في العمل بصناعة الأفلام. كان أول فيلم له هو بابا أمين (1950). وبعد عام واحد شارك فيلمه ابن النيل (1951) في مهرجان أفلام كان. في 1970 حصل على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطاچ. حصل على جائزة الدب الفضي في برلين عن فيلمه إسكندرية ليه؟ (1978)، وهو الفيلم الأول من أربعة تروي عن حياته الشخصية، الأفلام الثلاثة الأخرى هي حدوتة مصرية (1982)، إسكندرية كمان وكمان (1990) وإسكندرية - نيويورك(2004). في 1992 عرض عليه چاك لاسال (Jacques Lassalle) أن يعرض مسرحية من اختياره ل- كوميدي فرانسيز (Comédie Française). اختار شاهين أن يعرض مسرحية كاليجولا لألبير كامو والتي نجحت نجاحًا ساحقـًا. في العام نفسه بدأ بكتابة المهاجر (1994)، قصة مستوحاه من شخصية النبي يوسف ابن يعقوب. تمنى شاهين دائمًا صنع هذا العمل وقد تحققت أمنيته في 1994. ظهر شاهين كممثل في عدد من الأفلام التي أخرجها مثل باب الحديد وإسكندرية كمان وكمان.
في 1997، وبعد 46 عامًا و5 دعوات سابقة، حصل على جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان في عيده ال-50 عن مجموع أفلامه (1997)، منح مرتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا في 2006.
وبمناسبة الاحتفال بمئوية السينما المصرية شكل مركز الفنون التابع لمكتبة الإسكندرية عام 2006 لجنة فنية مؤلفة من النقاد أحمد الحضرى، كمال رمزى وسمير فريد لاختيار أهم 100 فيلم مصري روائي طويل ممن تركوا بصمة واضحة خلال هذه المسيرة الطويلة واختير عدد سبعه من أفلامه ضمن هذه القائمة وهي: صراع في الوادى، باب الحديد، الناصر صلاح الدين، الأرض، العصفور، عودة الابن الضال وإسكندرية ليه.[4]
اعمالةهناك ما يقارب من 37 فيلم طويل وخمسة أفلام قصار حصيلة حياته المهنية نال عدة أفلام منها جوائز وترشيحات لمختلف الجوائز في العالم، أهمها جائزة الإنجاز العام من مهرجان كان السينمائي.
وفيما يلي قائمة بالأفلام الروائية الطويلة التي أخرجها يوسف شاهين:
بابا أمين (1950): بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وكمال الشناوي وماري منيب وفريد شوقي وهند رستم [5]. وهو أول أفلام يوسف شاهين (أخرجه ولم يكن عمره يتجاوز الـ24 عامًا)، وقد اعتمد على الفانتازيا التي كانت غريبة على السينما المصرية، حيث يصور الفيلم حياة شخص بعد الموت.
ابن النيل (1951
المهرج الكبير (1952)
سيدة القطار (1952)
نساء بلا رجال (1953)
صراع في الوادي (1954)
شيطان الصحراء (1954)
صراع في الميناء (1956)
ودعت حبك (1957)
أنت حبيبي (1957)

جميلة بوحيرد (1958)
باب الحديد (1958)
حب إلى الأبد (1959)
بين يديك (1960)
رجل في حياتي (1961)
نداء العشاق (1961)

الناصر صلاح الدين (1963)
فجر يوم جديد (1964)
بياع الخواتم (1965)
رمال من ذهب (1966)
الناس والنيل (1968)
الأرض (1969)
الاختيار (1970)
العصفور (1972)
عودة الابن الضال (1976)
إسكندرية... ليه؟ (1978)
حدوتة مصرية (1982)
وداعاً بونابارت (1985)
اليوم السادس (1986)
إسكندرية كمان وكمان (1990)
المهاجر (1994)
المصير (1997)
الآخر (1999)
سكوت حنصور (2001)
إسكندرية - نيويورك (2004)
هي فوضى (2007)
كما أخرج يوسف شاهين ستة أفلام قصيرة هي:
عيد الميرون (1967)
سلوى (1972)
الانطلاق (1974)
القاهرة منورة بأهلها (1991)
11/9/2001 (2002)
لكل سينماه (2007) [5][7]
منذ بداية مشواره مع السينما، استخدم شاهين الموسيقى والغناء كعنصرين أساسيين في أفلامه منذ فيلمه الأول "بابا أمين" وحتى آخر أفلامه "هي فوضى". في تلك الأفلام تعامل مع عدد كبير من المؤلفين والملحنين والمطربين وكان يشارك في اختيار الأغاني والموسيقى التي تخدم فكرة. تعاون شاهين مع فريد الأطرش وشادية وقدمهما في صورة مختلفة في فيلم "أنت حبيبى" عام 1957، وقدم مع فيروز والأخوان رحبانى فيلم "بياع الخواتم" عام 1965 واختار ماجدة الرومى لبطولة فيلم عودة الابن الضال عام 1976 ولطيفة قى "سكوت هنصور" عام 2001.
ويمثل محمد منير حالة خاصة، لأنه أكثر المطربين مشاركة بصوته وأدائه في أفلام يوسف شاهين فقدم معه «حدوتة مصرية» عام ١٩٨٢ أتبعها بفيلم «اليوم السادس» بعدها بأربعة أعوام، ثم فيلم «المصير» عام ١٩٩7. وخلال تلك المسيرة لحن شاهين أغنيتين الأولى هي «حدوتة حتتنا» في فيلم «اليوم السادس» وأدّاها الفنان محسن محيي الدين، والثانية هي «قبل ما» للطيفة في فيلمه «سكوت هانصور» من كلمات كوثر مصطفي وتوزيع الموسيقار عمر خيرت.[8]
ظهرت لقطة ليوسف شاهين يصرخ في أحد مساعديه «يمين إيه ح تخش في الحيط» في فيلم حدوتة مصرية، لشاهين مبرره في الظهور في مشاهد أفلامه، لأنه يؤمن بضرورة التعبير عن رأيه. لكنه ظهر في أفلام أخرى كممثل كأدائه الرائع لشخصية «قناوي» في «باب الحديد» ومشاهده القصيرة في «إسماعيل ياسين في الطيران» إخراج فطين عبد الوهاب، وظهر في لقطة خاطفة في فيلم (ابن النيل) أثناء نزول محمود المليجي على السلم هاربا من البوليس، ويبدو أن عباراته لإسماعيل «هايل يا سمعة.. كمان مرة.. عايز ضرب واقعي» اشتهرت لتتحول إلى أحد أشهر افيهات السينما التاريخية، كما قام شاهين بالتمثيل في أفلام أخرى من إخراجه مثل فيلم«فجر يوم جديد» و«اليوم السادس» و«إسكندرية كمان وكمان». كان آخرها ظهوره في فيلم "ويجا" مجاملة لتلميذه خالد يوسف.[9]
ويعرف عن شاهين معارضته للرقابة والتطرف وكذلك للحكومة المصرية وللإسلاميين، فيقول شاهين الذي يعتبر نفسه جزءاً من جيل الليبراليين المصريين أنه ما زال يكافح ضد الرقابة المحافظة سواءً من جانب الدولة أو المجتمع [10]
التانيت الذهبية من أيام قرطاج السينمائية عن فيلم «الاختيار» عام 1970
الدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «إسكندرية... ليه؟» عام 1979
أفضل تصوير من مهرجان القاهرة السينمائي عن فيلم «إسكندرية كمان وكمان» عام 1989
مهرجان أميان السينمائي الدولي عن فيلم «المصير» عام 1997
الإنجاز العام من مهرجان كان السينمائي عن فيلم «المصير» عام 1997
فرنسوا كالية من مهرجان كان السينمائي عن فيلم «الآخر» عام 1999
اليونيسكو من مهرجان فينيسيا السينمائي عن فيلم «11/9/2001» عام 2003
كان ليوسف شاهين آراء سياسية واجتماعية واضحة، ففي الفترة بين 1964 و 1968 عمل يوسف شاهين خارج مصر بسبب خلافاته مع رموز النظام المصري، وقد عاد إلى مصر بوساطة من عبد الرحمن الشرقاوي. كما كان شاهين معارضا للرئيس حسني مبارك، وكذلك لجماعات ما يسمى "الإسلام السياسي" [11].. كما تتضح اراءه في عدد كبير من أفلامه كفيلم "باب الحديد" الذي صدم الجماهير بتقديمه صورة محببة للمراة العاهرة، وفيلم "العصفور" سنة 1973 الذي كان يشير إلى أن سبب الهزيمة في حرب 1967 يكمن في الفساد في البلد. كما أثار فيلم المهاجر عام 1994 غضب الأصوليين لانه تناول قصة يوسف ابن يعقوب عليهما السلام. كما تنوعت أفلام شاهين في مواضيعها فمن أفلام الصراع الطبقي مثل فيلم صراع في الوادي - الأرض - عودة الابن الضال - إلى أفلام الصراع الوطني والاجتماعي مثل - جميلة - وداعاً بونابرت - إلى سينما التحليل النفسي المرتبط ببعد اجتماعي مثل - باب الحديد - الاختيار - فجر يوم جديد.
حين أستعرض مشواري مع السينما المصرية بكل سلبياته وإيجابياته.. وبكل ما قدمت من إضافات وبكل ما حصلت عليه من عذابات.. أستطيع القول إنني أخذت من السينما بقدر ما أعطيتها، وأن رحلتي مع السينما المصرية كانت تستحق كل ما قدمته من أجلها.
إذا أردنا أن نعرف الفنان الملتزم فهو الذي يتقبل مسؤوليات اختياره بسلبياته وإيجابياته.
في مساء يوم 15 يونيو 2008، أُصيب يوسف شاهين بنزيف متكرر بالمخ، وفي 16 يونيو 2008 دخل يوسف شاهين في غيبوبة وأدخل إلى مستشفى الشروق بالقاهرة. طالب خالد يوسف الذي أخرج مع شاهين فيلم "هي فوضى..؟" باستئجار طائرة خاصة لنقل شاهين إلى فرنسا أو بريطانيا لتلقي العلاج.[12]، ولاحقا في ذلك اليوم نقل شاهين علي متن طائرة إسعافات ألمانية خاصة إلي باريس، حيث تم إدخاله إلي المستشفي الأمريكي بالعاصمة الفرنسية، ولكن صعوبة وضعه حتمت عليه الرجوع إلى مصر توفي يوسف شاهين عن 82 عاما في الساعة الثالثة فجر يوم الأحد 27 يوليو 2008 بمستشفى المعادى للقوات المسلحة بالقاهرة، بعد دخوله في حالة غيبوبة لأكثر من ستة اسابيع ، وأقيم له قداس في كاتدرائية القيامة ببطريركية الروم الكاثوليك بمنطقة العباسية بالقاهرة [13]، ودفن جثمانه في مقابر الروم الكاثوليك بالشاطبي في مدينته الإسكندرية التي عشقها وخلدها في عدد من أفلامه [14]، وأقيم العزاء يوم 29 يوليو في مدينة السينما بالقاهرة[. وقد نعاه قصرا الرئاسة في مصر وفرنسا حيث وصفه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالمدافع عن الحريات [15][16].


read more →

المخرج قطين عبد الوهاب

فطين عبد الوهاب (22 نوفمبر 1913 - 12 مايو 1972)، مخرج مصري، يُعد أحد وراد الإخراج السينمائي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فهو مخرج العديد من الروائع السينمائية التي لا تزال عالقة في ذاكرة السينما المصرية، كما أطلق عليه لقب “رائد الكوميديا الراقية”.
ولد “فطين عبد الوهاب” يوم 22 نوفمبر عام 1913م في دمياط لأسرة ميسورة الحال، هو الشقيق الأصغر للفنان “سراج منير” الذي يكبره بـ10 سنوات، والفنان “حسن عبد الوهاب” الذي يكبره بـ3 سنوات فقط.
التحق “فطين” عقب إتمام دراسته الثانوية بكلية الزراعة، ولكنه لم يجد نفسه في هذه الدراسة فتغيب عنها حتى تم فصله ليلتحق بعد ذلك بكلية الفنون الجميلة، إلا أن التنسيق الداخلي للكلية ضمه إلى قسم العمارة، الأمر الذي لم ينسجم معه أيضاً فقرر ترك التعليم نهائياً.
المخرج “فطين عبد الوهاب” تزوج أربع مرات، ثلاثة من داخل الوسط الفني وهم الفنانة “هاجر حمدي” و”ليلى مراد” التي أنجب منها ابنه المخرج “زكي” ثم “تحية كاريوكا”، بينما الزيجة الرابعة كانت من خارج الوسط الفني وهي “منيرة” شقيقة الفنانة “نجلاء فتحي”.
بدأ “عبد الوهاب” حياته المهنية كموظف في قسم الجوازات بوزارة الداخلية، لكن سرعان ما تسرب إليه الملل من الوظيفة الروتينية مما دفعه للعمل في الجيش بعدما تخرج من أول دفعة للضباط الاحتياط من الكلية الحربية عام 1939م ليستمر ضابطاً بالجيش حتى حصل على رتبة «يوزباشي» وهي رتبة «النقيب» في وقتنا الحالي.
عقب فترة قصيرة من العمل بالجيش استقال “فطين” من الحياة العسكرية، ليمارس إلى هوايته المفضلة من خلال اقتحام عالم السينما، ولكن بطريقة مختلفة عن أشقائه حيث بدأت علاقته مع الفن كمساعد إنتاج في فيلمه «بنات الريف» عام 1944م، كما ظهر في دور صغير بنفس الفيلم إلا انه لم يستمتع بالتمثيل فقرر قضاء عمره الفني خلف الكاميرا كمخرج.
بداية “فطين عبد الوهاب” مع الإخراج جاءت من خلال العمل كمساعد مخرج لمدة خمس سنوات مع عدد من المخرجين، منهم “أحمد سالم” و”حسن الإمام” و”محمود ذو الفقار” حتى جاءته الفرصة الأولى ليقف خلف الكاميرا كمخرج لأول مرة عام 1949م في فيلم «نادية».
وفي عام 1950م أخرج “فطين” فيلمه الثاني «جوز الأربعة» الذي أوضح من خلاله أسلوبه الكوميدي لأول مرة حيث اعتمد على الدراما الاجتماعية التي يتخللها كوميديا الموقف، ليكون بمثابة النقلة الحقيقية في مشواره مع الإخراج.
استمر مشوار المخرج الراحل “فطين عبد الوهاب” حوالي 32 عاماً، أخرج خلالها أكثر من 50 فيلماً سينمائياً حتى أصبح أحد رواد الكوميديا الراقية في السينما المصرية، ومن أبرز أعماله “الأستاذة فاطمة” و”الآنسة حنفي” و”العتبة الخضراء” و”حلاق السيدات” و”البنات والصيف” و”عائلة زيزي” و”مراتي مدير عام” و”نصف ساعة جواز” و”عفريت مراتي”.
اعمالة
أضواء المدينة
فيلم 1972

 فندق السعادة
فيلم 1972
 رحله لذيذه
فيلم 1971
. فرقة المرح
فيلم 1970
5. حياتى
فيلم 1970
 نص ساعة جواز
فيلم 1969
. اكاذيب حواء
 1969
 عفريت مراتي
فيلم 1968
 ارض النفاق
فيلم 1968
. 7 أيام في الجنة
فيلم 1968
كرامة زوجتى
فيلم 1967
عندما نحب
فيلم 1967
 شقة الطلبة
فيلم 1967
 مراتي مدير عام
فيلم 1966
. 3 لصوص
فيلم 1966
. تفاحة آدم
فيلم 1966
طريد الفردوس
فيلم 1965
. لمدير الفنى
فيلم 1965
. خطيب ماما
فيلم 1965
 انا وهو وهى
فيلم 1964
 العائلة الكريمة
فيلم 1964
. اعترافات زوج
فيلم 1964
صاحب الجلالة
فيلم 1963
. عروس النيل
فيلم 1963
.عائلة زيزي
فيلم 1963
الفرسان الثلاثة
فيلم 1962
 آه من حواء
فيلم 1962
. الزوجة 13
فيلم 1962
. الضوء الخافت
فيلم 1961
30. وعاد الحب
فيلم 1960
31. الفانوس السحرى
فيلم 1960
32. البنات والصيف
فيلم 1960
33. حلاق السيدات
فيلم 1960
حايجننوني
فيلم 1960
. البوليس السري
فيلم 1959
 إسماعيل يس في الطيران
فيلم 1959
. العتبة الخضراء
فيلم 1959
 اشاعة حب
فيلم 1959
 إسماعيل يس بوليس حربى
فيلم 1958
. الأخ الكبير
فيلم 1958
. ساحر النساء
فيلم 1958
. امسك حرامي
فيلم 1958
. طاهرة
فيلم 1957
. ابن حميدو
فيلم 1957
. نساء فى حياتى
فيلم 1957
 اسماعيل يس في الأسطول
فيلم 1957
 اسماعيل يس في البوليس
فيلم 1956
 الغريب
فيلم 1956
اسماعيل يس في الجيش
فيلم 1955
. نهارك سعيد
فيلم 1955
. الآنسه حنفى
فيلم 1954
. كلمة الحق
فيلم 1953
. حكم قراقوش
فيلم 1953
. عبيد المال
فيلم 1953
.الاستاذة فاطمة
فيلم 1952
. بيت الأشباح
فيلم 1951
 زوج الأربعة
فيلم 1950
 جوز الأربعة
فيلم 1950
. نادية
فيلم 1949

وفي يوم 12 مايو عام 1972م تُوفي المخرج “فطين عبد الوهاب” بأزمة قلبية، لتنتهي بذلك رحلة رائد السينما الكوميدية وصاحب الضحك الراقي والفكاهة البديعة على شاشة السينما العربية، تاركاً خلفه تراثاً ضخماً من الأفلام التي تزداد قيمتها بمرور العصور والأجيال.أفلامه

read more →

شيخ المخرجين المخرج محمد كريم


ولد محمد كريم في حي عابدين، بالقاهرة بمصر. بدأ عشقه للسينما في سن العاشرة، عندما كان يتردد على سينما "أمبير" التي كانت من أوائل دور العرض السينمائي في القاهرة. بهره هذا الفن الجديد والغريب الوافد من الخارج، وشد إنتباهه وإهتمامه كثيراً، وملك عليه كل مشاعره، خصوصاَ بعد أن شاهد فيلمي "أسرار نيويورك وفانتوماس".



كبر كريم وكبرت معه هوايته للسينما والتمثيل، فاشترى من مصروفه الخاص كاميرا فوتوغرافية، وحول سطح المنزل الذي يسكنه في حارة الهدارة إلى أستوديو . كان في البدء يعشق التمثيل. وكان شديد الحرص على تقليد الممثلين في الأفلام الأجنبية التي يشاهدها، حيث كان يقف أمام كاميرته ويصور نفسه في حالات متعددة، بعد أن يضع المكياج لوجهه ليستطيع التعبير عن الشخصية التي يمثلها.

بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى، كتب محمد كريم مقالات عن السينما في الصحف المصرية، وكان تفكيره في الكتابة منصب على تمصير السينما. كما قام أيضاً بترجمة ونشر الأخبار الفنية من بعض المجلات السينمائية الأجنبية التي كانت تصله من الخارج، حيث كان يراسل أكثر من خمس عشرة شركة سينمائية أوروبية .

وفي برلين استطاع أن يلتحق بأستوديوهات "أوفا" السينمائية ، حيث عمل في قسم المونتاج. وفي خلال سنة ونصف سنة فقط أصبح أحد مساعدي المخرج الألماني "فريتز لانج" ، مما أكسبه خبرة ودراية بفن الإخراج السينمائي. وعـاد محمد كريم إلى القـاهرة بعد غياب دام سـبع سنوات، ومعه زوجته الألمانية "نعمة اللّه" الذي كان قد تزوجها أثناء عمله في ألمانيا ، والتي أصبحت فيما بعد مساعدته في جميع أفلامه .

بعد عودته من ألمانيا، وقبل عمله مع طلعت حرب، وقف محمد كريم على خشبة مسرح رمسيس مع يوسف وهبي ليؤدي دور ظابط في مسرحية "تحت العلم" بالرغم من أنه قام بمحـاولات لإقـنـاع يوسف وهبي بإنتاج فيلم سينمائي يقوم هو بإخراجه.
حياته الفنية

يعتبر محمد كريم أول من صور أفلاماً سينمائية لبعض المناظر الخارجية التي تقع في بعض مسرحيات يوسف وهبي، ودمجها في المسرحية أثناء العرض. وفعلاً نجحت هذه التجربة الرائدة ونجحت بالتالي محاولات محمد كريم في إقناع صديقه بدخول مجال السينما. فنشأت فكرة رمسيس فيلم وكان الإتفاق مع كريم على إخراج فيلم يكون باكورة إنتاج هذه الشركة . فاختار محمد كريم رواية "زينب" للأديب محمد حسين هيكل لتكون بـداية العـلاقـة بين الأدب والسينما المصرية وكان الفيلم صامتاً لأن السينما المصرية لم تكن قد نطقت بعد. ولهذا فقد أعاد كريم إخراج هذا الفيلم ناطقاً في عام 1952

وبعد أن نطقت السينما العالمية، أقدم محمد كريم على إخراج مسرحية رمسيس الناجحة "أولاد الذوات" في فيلم سينمائي من إنتاج وبطولة يوسف وهبي مع أفراد فرقته المسرحية. وصورت أغلب مشاهد الفيلم في باريس، لأنه لم تكن قد أقيمت بعد أستوديوهات مجهزة بمعدات الصوت أو حتى الإضاءة. أما بقية المشاهد فقد صورت صـامتة في أستوديو رمسيس، وأدخلت عليها مؤثرات صوتية فيما بعد. ولم تكن صناعة السينما في مصر قد عرفت فن المونتاج إلا عندما أُخرج هذا الفيلم ، حيث تم عمل مونتاجه في باريس وتحت إشراف كريم نفسه.

كان محمد كريم مثالاً للفنان الملتزم بفنه، وهو أيضاً صاحب مبادئ لم يحيد عنها طوال حياته. إنه فنان يحترم فنه ويرفض أن يخلط بين الفن والتجارة. فقد أخذ على نفسه عهداً بعدم الإبتذال منذ بداية مشواره السينمائي . فقد عاش طوال حياته فقيراً بالرغم من مكانته الرفيعة فنياً.

قبل وفاته بأربع سنوات ، قدمت له الدولة منحة تفرغ لكتابة تاريخ السينما المصرية حيث عكف على البحث والدراسة معتمداً في ذلك على ذكرياته وذكريات أصدقائه المقربين إليه. ومات قبل أن يكمل كتابة هذا التاريخ الذي عُهد بتكملته إلى المخرج أحمد كامل مرسي .
أسلوبه
]كان أسلوب محمد كريم في الإخراج يمتاز بالعناية الفائقة في المشهد، يهتم بكل صغيرة وكبيرة فيه، يدقق في إختياره للموضوع والممثلين والفنيين ويميل إلى تصوير الطبيعة الراقية، أي إنه يحاول كثيراً تجميل الواقع، أو إنه يقدمه كما يجب أن يكون.. وكان عصبي المزاج يثور لأقل الأشياء ، لكنه في نفس الوقت يحمل قلب فنان كبير .
أعماله
أخرج للسينما فيليمن كلاهما يحمل اسم زينب، لكن الفيلم الأول فيلم صامت أُنتج عام 1930، والثاني فيلم ناطق أنتج عام 1952. ارتبط اسمه مع الموسيقار محمد عبد الوهاب حيث أخرج له الأفلام السبعة التي قام ببطولتها من الوردة البيضاء حتى لست ملاكاً. كما أخرج فيلم دليلة من بطولة عبد الحليم حافظ عام 1956، وهو أول فيلم مصري يظهر بطريقة سينما سكوب. أخرج فيلم أولاد الذوات عام 1932، وهو في رأي البعض أول فيلم عربي ناطق.
قائمة أفلامه
يحيا الحب، 1938دموع الحب، 1935 الوردة البيضاء، 1933زينب، 1930رصاصة في القلب، 1942ممنوع الحب، 1942ليلة الفرح، 1942يوم سعيد، 1940الحب لا يموت، 1948لست ملاكاً، 1946أصحاب السعادة، 1946دنيا، 1946قلب من ذهب، 1959دليلة، 1956جنون الحب، 1954ناهد، 1952
جوائز وتكريمات
نال محمد كريم جوائز تقديرية عديدة من الدولة. ففي عام 1955 نال جائزة الدولة في الإنتاج والإخراج والسيناريو عن فيلم "جنون الحب" ، وهو الفيلم الذي إضطره لبيع أثاث منزله ليقوم بإنتاجه. كما حصل على وسام الدولة في الفنون من الدرجة الأولى عام 1963 . وحتى بعد رحيله نال إسمه جائزة الدولة التشجيعية في الفنون .
عميد للمعهد العالى للسينما بالجيزه عام 1959
أخرج فيلماً تسجيلياً عن حديقة الحيوان.
سافر محمد كريم جولة لأوروبا في 14 ابريل 1920 طالبا العلم و التحصيل السينمائى ثم عاد الى مصر في عام 1926.
فيلمه (دليله) هو أول فيلم مصري بالألوان يعرض بطريقة السينما سكوب.
محمد كريم له 26 فلما منهم 9 افلام تسجيليه قصيره
اخرج أول فيلم مصري روائي طويل ناطق و هو "أولاد الذوات" عام 1932.
أخرج سبعة عشر فيلماً.
عمل مخرجاً بشركة مصر للتمثيل والسينماثم تركها وعمل بالشركات الخاصة.
اختار محمد كريم عام 1930 رواية "زينب" للكاتب محمد حسين هيكل باشا لتقديمها لتكون أول عمل أدبي مصري يظهر على الشاشة.
ظهر محمد كريم في فيلم "الأزهار المميتة" عام 1918 و هو أول فيلم مصري تمنعه الرقابة المصرية لأسباب دينية و هي أن القرآن ظهر فيه مقلوبا.
عمل عميد المعهد العالى للسينما سنة 1959 (أول عميد للمعهد) .
أخرج اول فيلم مصرى وعربى ناطق عام 1932 وهو فيلم اولاد الزوات بطوله يوسف وهبى
تزوج من فتاةألمانية.
يعتبر المخرج محمد كريم أول من درس السينما خارج مصر حيث سافر إلى إيطاليا وألمانيا.
ظهر محمد كريم كأول ممثل سينمائي مصري عام 1918 في فيلم "شرف البدوي" - في دور عسكري بوليس- قبل أن يصبح المخرج الكبير فيما بعد و تم عرض الفيلم في سينما شانتكلير بالإسكندرية.
أخرج فيلماً واحداً من إنتاجه وهو (جنون الحب).
كان اول أجر يحصل عليه هو (26) جنيهاً بعد الخصومات يصل إلى (12) جنيهاً
كان أول عميد للمعهد العالي للسينما الذي تم إنشأه عام 1959.
أخرج لمحمد عبد الوهاب وحده سبعة أفلام.
  • اريخ الميلاد: 08 ديسمبر 1896 حي عابدين ، القاهرة ,, بجمهورية مصر العربية .
  • تاريخ الوفاة: 27 مايو 1972 القاهره
read more →

برسوم يبحث عن وظيفه1923(صامت)


أول فيلم روائي يقوم مصري بتصويره وإخراجه ديسمبر ١٩٢٣
يدعو الفيلم لصورة الصداقة بين مسلم و مسيحى
قدم "محمد بيومي" نقد إجتماعي قوى للجوع و الفقر و البطالة و الهوة الشاسعة بين الفقراء و الأغنياء فى المجتمع المصري
فيلم كوميدي اجتماعي قصير تدور أحداثه بين الترابط بين المسلمين والمسحيين حيث صديقين أحدهم مسلم ويدعى "الشيخ متولى" و الآخر مسيحي ويدعى "برسوم" والاثنان عاطلان عن العمل، ويعانيان من الجوع، والمنافسة في الحصول على وظيفة في إحدى البنوك. الذي أخطأ مديره عندما دعاهم إلى غذاء سخي بمنزله ظنا منه أنهم من رجال الأعمال الأغنياء، ولكن بعدما علم بحقيقة وضعهم قام بطردهم من منزله .. في ختام الفيلم بينما كان الصديقان مستغرقين في الراحة على إحدى الأرصفة يهضموا وجبتهم تلك، قبض عليهم شرطى!.
بطولة
                بشارة واكيم
                 عادل حميد
                   فيكتوريا كوهين                 
                عبد الحميد زكي
                 محمد يوسف
                 سيد مصطفى

اخراج وتصوير محمد بيومى
read more →